بقدر ذلك الحنين إلى أنفاسك الدافئة،،
بقدر حاجتي الملحة للنظر لتلك العينان الناعسة،،
وبقدر الاجتياح الذي يغزو جوانح غربتي،،
أجد الروح الملهوفة تأخذ بيدي إلى منزلك،،
تأخذني خطواتي إلى ألواح الأمس..
دخلت غرفتكِ خلسة،،
أخذت مذكرة خواطركِ..
أخذت أقراء في أعماق السطور وبين الأحرف و بين المساحات الضيقة من ورقة كتب بداخلها
سأضل عامرة بحبك ما حييت،،
بدئت أُقلب بين ملابسك باحثاً عن الفستان الأحمر المرصع بالكريستال العنابي الذي أهديتكِ إياه في الذكرى الأولى لحبنا،،
أبحث و أبحث و أبحث
لم أجده،،
أتت رائحة الورود جميعها
اختلطت رائحة الكادي مع رائحة جسدك،،
أتت من خلفي و وضعت يديها على عيني،،
قالت عما تبحث؟!!
أجبتها
عن الفستان
قالت أدر وجهك الآن
أزالت يديها عن عيناي
لحظتها برق ضوء ساطع من وجهها المضي،،
فاتنة بشعرها بجسدها الجذاب بخصرها بعيناها بوجنتيها الورديتين و بشفاهها الحمراء
بكل تفاصيلها كانت آسرة لكل قواي
رأيتها و قد ارتدت الفستان الأحمر
بكل قوة،،
ضممتها محلقا في تفاصيل جسدها،،
باكياً دموع الفرح للقائها بعد العودة من سفري من غربتي التي طالت و طالت لسنوات
ارتويت من نهرها،،
أقمت في حضنها الدافئ،،
قضيت فيه أدفئ أيام عمري،،